بدأ موسم المونة وبدأ معه همومه المعتادة، فمن جهة مشاكل الكهرباء ومن جهة أخرى أسعارها الكاوية.
وفي الوقت الذي اعتادت فيه السيدات خلال هذه الأيام من كل عام، أن تملأ الفريزة الخاصة بها، بأكياس الفول والبازلاء وورق العنب، بالإضافة إلى الثوم، غير أنها هذا العام ستعد للمئة قبل التفكير بشرائها.
حيث بلغ سعر كيلو الفول بالأسواق 4000 ليرة، أما الكيلو المفرط 10 آلاف ليرة، وكيلو البازلاء 4000ليرة، والمفرط قد يصل إلى 12ألف ليرة، حسب البائع، أما ورق العنب، فبلغ سعر الكيلو 10آلاف ليرة!! فيما يتراوح سعر كيلو الثوم بين 2500 – 3000 ليرة!!
تقول إحدى السيدات، إنها أم لخمسة أطفال، مع زوجها، واعتادت على الأقل أن تضع في ثلاجتها كحد أدني مونة 12 كيلو لكل مادة، بازلاء وفول وورق عنب، مشيرة إلى أن هذا الأمر من المستحيلات هذا العام، حيث يكلفها الأمر قرابة نصف مليون ليرة.
تضيف أم أحمد، أن هذه الأسعار "حرام بحق الناس"، الذين باتوا يتضورون جوعا، وبات أطفالهم يشتهون كل شئ، متسائلة إلى متى سيبقى الوضع على حاله والراتب لا يكفي سوى طبخة واحدة!!
وقال أحد المواطنين غاضبا: ما المقصود من تجويعنا بهذا الشكل أطفالنا يتضورون جوعا والحكوة تتجاهل حالنا الذي وصلنا إليه دون أن تحرك ساكنا؟!
أحد تجار سوق الهال، تحدث لموقع "بزنس 2 بزنس"، بأن الأسعار مرتفعة من مصدرها، ويقصد الفلاح، مشيرا إلى أن أسعار سوق الهال تبقى أرخص من الأسواق، من جهتهم أكد العديد من الفلاحين أن الكيلو يباع من أرضه بسعر 1000ليرة حتى 2000ليرة للفول والبازلاء.
وما بين التاجر والفلاح والبائع، بقي المواطن كالعادة الخاسر الوحيد، الذي لاحول له ولا قوة، بعد أن أرهقه الغلاء وكسر ظهره!

