لأول مرة في تاريخ سورية، حط غرام الذهب عند نصف مليون ليرة، مرشحة للزيادة، متأثرا بارتفاع السعر للعالمي للأونصة حيث وصل إلى 2032.58 دولاراً للأوقية، فيما قارب سعر «الأونصة الذهبية السورية» 19 مليون لأول مرة في تاريخها.
ووفقا لمؤشر "بزنس2بزنس"، لأسعار الذهب في سورية، فقد ارتفع سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط إلى 500 ألف ليرة للمبيع و 499 ألف ليرة للشراء، كما ارتفع سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط إلى 428571 ليرة للمبيع و 427571 للشراء، بحسب نشرة الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات الصادرة اليوم.
ولأول مرة في تاريخها، وصل سعر الأونصة الذهبية السورية، إلى 18 مليون و 585 ألف ليرة، كما ارتفع سعر الليرة الذهبية السورية عيار 21 إلى 4 مليون و 250 ألف ليرة
وكان رئيس جمعية الصاغة غسان جزماتي، بيّن سابقا، أن أسعار الذهب مرتبطة بسعر الأونصة عالمياً، ما ينعكس بشكل ملحوظ على أسعار الذهب محلياً بعلاقة طردية.
وطلبت نقابة الصاغة، من كافة أعضائها المنتسبين الالتزام بالتسعيرة الرسمية لمبيع الذهب وشرائه والتي تصدر عنها بشكل يومي، محذرة في الوقت نفسه كافة محال بيع الذهب من مغبة عدم الالتزام بالتسعيرة الرسمية الصادرة تبعاً للعقوبات واجبة التطبيق في هذه الحالة بالتعاون مع كل الجهات ذات الصلة وفقاً لحجم المخالفة.
ودعت الجمعية، إلى الالتزام بالتسعيرة الصادرة تحت طائلة المسؤولية، كما دعت الحرفيين من أصحاب الورش ومحلات الجملة، عند استلاهم بضاعة ذهبية من أي ورشة، لأن يحددوا في الفاتورة الوزن فقط على حدا، والأجور بالليرة السورية حصرا.
وطلبت من المواطنين عدم شراء أي ليرة أو أونصة بغير السعر النظامي الصادر عن الجمعية، وخصصت أرقام للشكاوي وهي: 0112248005 و 0991937718.
وكان مصرف سورية المركزي، حدد سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي بـ 7800 ليرة للدولار الواحد، واليورو بـ 8563.62.
وكان رئيس جمعية الصاغة “غسان جزماتي”، نفى في وقت سابق، التوقعات التي تقول بأن غرام الذهب سيصل إلى 500 ألف ليرة.
ومن المتوقع حدوث المزيد من الارتفاعات بسعر الذهب المحلي، بحسب خبراء الاقتصاد، ويعود السبب الأساسي إلى انخفاض قيمة العملة وحساسية الذهب لأسعار الفائدة كونه لا يولد دخلا مستمرا.
ويتوقع المحللون المزيد من الارتفاعات خلال الاشهر القادمة، واستمرار الارتفاعات المتتالية خلال العام القادم متأثرا بارتفاع سعر الأونصة عالميا.
