انطلقت فعاليات سلسلة معارض سورية التخصصية للمعارض والمؤتمرات الدولية، على أرض مدينة المعارض الجديدة بدمشق.
المعارض التي تقام بدعم من وزارات الأشغال العامة والإسكان والكهرباء والصناعة، والتي تستمر خمسة أيام وتنظمها مؤسسة طيارة، تضم نحو 150 شركة محلية وعربية وأجنبية، تتوزع على معرض الطاقة والكهرباء والأتمتة الصناعية "سيريا إنيرجي"، والمعرض الصناعي السوري الدولي "سينكس"، والمعرض السوري الدولي للبناء والتشييد والبنى التحتية "تكنوبيلد".
ولفت وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس سهيل عبد اللطيف، إلى دور الوزارة من خلال شركاتها ومؤسساتها ضمن عمل الحكومة في المرحلة المقبلة في إعادة الإعمار، والتي لم تتوقف عن العمل طوال سنوات الحرب الإرهابية التي فرضت على البلاد.
وأكد عبد اللطيف، على دور المعارض الكبير في عملية إعادة الإعمار بما تقدمه من خدمات ومنتجات، حيث تكون صلة الوصل بين المنتج والمستهلك أو المنفذ.
من جانبه أوضح وزير الكهرباء المهندس غسان الزامل، أن المعرض شهد قفزة جيدة بعدد الشركات الوطنية والعربية والأجنبية، ما يبشر ببداية انفتاح اقتصادي مع عودة للعلاقات العربية وانطلاق مرحلة الإعمار في سورية، لافتاً إلى ما تعمل عليه وزارة الكهرباء في توفير متطلبات المنشآت الصناعية من الطاقة الكهربائية وإعفاء المدن الصناعية من التقنين الكهربائي على مدار الساعة، لتنشيط الصناعة في سورية رغم الحصار الجائر عليها.
من جهته أكد وزير الصناعة الدكتور عبد القادر جوخدار، أهمية المعرض في توفير العديد من الآلات والتجهيزات التي تدعم عجلة الإنتاج، كالتصنيع الدوائي والدهانات والتعبئة وغيرها، إضافة إلى خطوط الإنتاج المتكاملة التي يتم تصنيع معظم مكوناتها محلياً، إضافة إلى التطور الملحوظ في خطوط الإنتاج واستخدام التقنيات الحديثة وتطبيق الأتمتة الصناعية.
وأشار مدير عام المؤسسة المنظمة للمعارض موفق طيارة، إلى تكامل هذه المعارض التي توفر معدات وتقنيات خدمية محلية وعالمية في مجالات البناء والإنشاء والخدمات العقارية والهندسية والإكساء الداخلي والخارجي وأحدث تقنيات الكهرباء والطاقات البديلة، وجميع المستلزمات الصناعية والمعدات والخدمات لاحتياجات عملية إعادة إعمار سورية.
يذكر أن المعارض تستقبل زوارها من الساعة الرابعة والنصف عصراً ولغاية العاشرة والنصف ليلاً، مع مواصلات مؤمنة مجاناً إلى مدينة المعارض من خلال باصات من تحت جسر السيد الرئيس.
