ضبطت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ريف دمشق، بالتعاون مع مركز الأمن الجنائي في دوما، أكثر من 4 طن من الخبز التمويني اليابس بحوزة تاجر خبز ومجرشة اعلاف في دوما ومزارع قطنا وذلك بمخالفة الاتجار بمادة الخبز التمويني اليابس المدعوم، حيث تم حجز الكمية وتسليمها لمؤسسة الأعلاف.
كما شملت المخالفات 12 فعالية بمخالفة حيازة وعرض مواد مجهولة المصدر و 7 فعاليات بين معامل ومحلات بمخالفة حيازة وعرض مواد منتهية الصلاحية، بالإضافة لضبط 6 معامل كونسروة ومايونيز ومثلجات في الكسوة والهامة بمخالفة إنتاج وطرح مواد مخالفة للمواصفات القياسية السورية في الأسواق، وضبطت رقابة ريف دمشق 68 ضبطا بمخالفات البيع بسعر زائد وعدم الإعلان و بلغت قيمة الغرامات 8850000 ل.س.
كما ضبطت التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية، منشأة لتصنيع (الثلاج)، يقوم صاحبها باستخدام ملونات وأصبغة ومنكهات منتهية الصلاحية، كما يستخدم براميل غير صالحة للمواد الغذائية، حيث تم إتلاف العصائر والثلاج واحالة المخالف موجودا وتشميع المنشأة.
كما قامت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حماه، بتنظيم 31 ضبطا بحق منشآت مخالفة وبلغت قيمة التغريم نحو 37 مليون ليرة سورية، أبرزها ضبط منشأة غذائية بمخالفة حيازة سمون مصابة حشريا وتم إتلاف الكمية أصولا، وضبط فعاليتين تجاريتين بمخالفة حيازة وعرض مواد منهية الصلاحية ومجهولة المصدر.
كما تم ضبط ملحمتين بمخالفة الذبح خارج المسلخ ودون رقابة صحية، وتم ضبط معتمدي خبز بمخالفة البيع خارج البطاقة كمية 5500 ربطة وتم تغريم المخالفين 20 مليون ل.س.
كما ضبطت دوريات التجارة الداخلية مخابز "كرناز والخليل والعيسى" بمخالفة نقص وزن وسوء صنع الخبز وقامت بتغريمهما 9 مليون ل.س، إضافة لضبط شخصين بمخالفة الإتجار بالمحروقات وتم تغريم المخالفين 2 مليون.
في سياق متصل، قامت لجان الضابطة العدلية المشتركة بين وزارة السياحة ومحافظة دمشق بضبط إحدى المنشآت السياحية في منطقة الربوة وذلك لمخالفتها الأنظمة والقوانين وعدم التزامها بشروط النظافة العامة ورمي النفايات في نهر بردى وهذا يتنافى مع المعايير البيئية، وتم تنظيم الضبط اللازم وإصدار قرار بإغلاق المنشأة أصولا.
وأهابت وزارة السياحة ومحافظة دمشق بجميع المنشآت السياحية الحفاظ على النظافة العامة، وعدم رمي القمامة والأوساخ في نهر بردى ورفع مصبات الصرف الصحي عنه، علما أنه سيتم اتخاذ كافة الإجراء ات القانونية وتنظيم أشد العقوبات بحق المخالفين حفاظا على النهر كونه شريان العاصمة.

