رفع الصناعيون سقف مطالبهم أمام وزير الصناعة الجديد على الوزارة والقادم من خلفية أكاديمية، خلال انعقاد الهيئة العامة لغرفة صناعة دمشق وريفها 2023، وسط أجواء مريحة واستماع من قبل الوزير واتحاد الغرف الصناعية.
وتركزت مطالب الصناعيين حول مشكلة نقل المعامل إلى المدن الصناعية، وضرورة منح مهلة إضافية حتى يتم تجهز المعامل في المدن، والسماح باستيراد زيت الصويا المعطل، وحل مشكلة دخول البضائع إلى العراق، وإيجاد حل للخلاف بين وزارتي الصناعة والإعلام حول عمل لجنة صناعة السينما، والالتفات إلى القطاع النسيجي كونه وصل إلى حالة يرثى لها.
ودعا الصناعيون إلى تخفيف تكاليف الإنتاج التي ارتفعت بنسبة 35 بالمئة من دون مبرر، وبسبب المنصة وإعفاء المواد الأولية الداخلية في الصناعة من المنصة، وتزويد المنشات الصناعية بالمحروقات والفيول وصرف التعويضات للمعامل التي تدمرت بفعل الحرب، وحل مشكلة المواد التي تدخل بشكل تهريب مقابل مبالغ تصل الى 5000 دولار أمريكي لكل حاوية، وتسهيل نقل الآلات الصناعية داخل سورية وإعفاء مستلزمات المواد الأولية من الرسوم الجمركية، وضرورة التفريق في المخالفات بين الخطأ الفني والمخالفات الجسيمة في المرسوم 8.
بالإضافة إلى تعديل المواصفات القياسية السورية، وضرورة إحداث بوابة الكترونية للتواصل بين الصناعي ووزارة الصناعة، وإعادة الصناعة السورية إلى المنافسة وخاصة بعد خسارة القطاع البشري واليد العاملة الخبيرة، والسماح باستيراد الزجاج المقسى والمرايا وحماية الصناعية حتى يحافظ على رأس ماله ويحميه.
وأكد الصناعيون ضرورة إيجاد حل لمشاكل التأخير التي تتسبب به المنصة في استلام البضاعة، ودفع كل يوم تأخير 70 دولار لكل شاحنة وحل مشكلة التحويل والتسديد لرسوم البضاعة.
وزير الصناعة الدكتور عبد القادر جوخدار قال في كلمة له ما تشهده الانفراجات السياسية يستدعي العمل على تقديم أفضل الحلول واستمرار الصناعة وتطوير المدن الصناعية، وتعزيز القطاعات الإنتاجية وتحفيز القطاع الصناعي.
وتابع جوغدار إن وزارة الصناعة ستبقى الحاضنة للصناعيين وأبوابها مفتوحة لأية أفكار لتحقيق التنمية المستدامة، والنهوض بالقطاع الصناعي وفق الجودة والزمن والسعر.
واعتبر وزير الصناعة أن جميع الطروحات ستكون محل اهتمام وسيتم نقل الطروحات المقدمة إلى اللجنة الاقتصادية، وسيتم إبلاغ الصناعيين بالفعاليات الخارجية وباب الوزارة مفتوح أمام جميع الصناعيين لحل مشاكلهم والاستماع إلى همومهم.
رئيس غرفة الصناعة غزوان المصري كان يتدخل ويرد على بعض المطالبات، ويوضح بعض النقاط التي تقوم الغرفة بمتابعتها، وقال تعمل الغرفة على الاهتمام بمجالس الأعمال وتم تنسيق زيارة إلى الأردن من اجل تنشيط العمل التجاري.
وسهلت زيارة العديد من وفود الصناعيين ورجال الأعمال إلى سورية واتخذت العديد من القرارات الداعمة للصناعة الإنتاجية، فهل هناك من يستمع إلى هذه الهموم ويعمل على حلها.


