أكد عماد قاسم رئيس غرفة تجارة وصناعة القنيطرة أن عدد التجار في محافظة القنيطرة المجددين هذا العام بحدود 600 تاجر التجار من المسجلين في الغرفة، وهم بحدود 3000 تاجر من فئات متنوعة أغلبهم فئات الثالثة والرابعة، وعدد قليل جدا من الفئات الاولى والثانية، نقوم بتقديم التسهيلات لدعم التجار ونحثهم على تحمل مسؤولياتهم في تأمين السلع وخفض الأسعار.
وقال قاسم في تصريح خاص لموقع "بزنس 2بزنس" إن محافظة القنيطرة محافظة حدودية، وهناك عائق في دخول المواطنين من هم ليسوا من أبناء المحافظة للدخول اليها، والقنيطرة غنية بالسياحة وفيها 7 مسطحات مائية وطبيعة خلابة، ونعمل لأخذ التجار باتجاه محافظة القنيطرة لاستكشاف الفرص الاستثمارية.
وأشار قاسم إلى تقديم الدعم من قبل الغرفة ل60 سيدة تم تدريبهن من قبلة منظمة UNDP على مشاريع صغيرة ومتوسطة، ومنحهم تسهيلات للحصول على السجل التجاري وتأمين سبل العيش لهم، كما يتم العمل على تدريب دفعة ثانية من المستفيدات على استنباط الشعير من قبل نفس المنظمة، وتامين المنازل والتدريب لهم من اجل البدء بمشروعهن وتأمين الاعلاف اللازمة للثروة الحيوانية في المحافظة.
وخلال اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي بحضور مندوب وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، ومندوب اتحاد غرف التجارة السورية، إضافة إلى حضور التجار من ابناء المحافظة، تم التصويت على ما ورد في التقرير من قبل الحضور ومناقشة البنود المدرجة على جدول الاعمال، وعرض للمشاريع التي عملت عليها الغرة خلال العام الماضي من تسكير الديون وحل الاشكالات القديمة التي كانت قائمة.
ودعا التجار الى تقديم الستهيلات اللازمة في تسجيل وفصل العمال من التأمينات الاجتماعية والتسهيلات أمام حركة التجارة، وإعادة الأموال الموجودة في المنصة وتقديم التسهيلات لدخول التجار والصناعيين من هم ليسوا من أبناء القنيطرة الى المحافظة.
وقال التجار إن سعر الشقة 130 م بحدود 20 مليون ليرة سورية، ولا يوجد أي طلب على الشقق في المحافظة بسبب غياب الخدمات عن هذه المجمعات العمرانية التي تم احداثها وعدم الطلب على الشقق السكنية.
وطالب التجار بتقديم التسهيلات للصناعيين والتجار للمشاركة في المعارض الداخلية والخارجية، وتقديم الدعم لهم لتجاوز الظروف الحالية الصعبة في ظل وجود العقوبات الاقتصادية وارتفاع نسبة التضخم.
طلال ماضي
