اختلفت أسعار ألعاب الأطفال على البسطات عن الأسعار داخل المحلات المخصصة لبيع الألعاب، وخاصة التي تبيع الألعاب المستوردة، ومن المفارقة العجيبة أن أسعار ألعاب الأطفال لا تعرف الرحمة و راتب الموظف في سورية لا يكفي لثمن لعبة باربي اليوم.
والجميع يسأل كيف دخلت هذه الكمية الكبيرة من الألعاب إلى سورية ومن استوردها والإقبال عليها ضعيف جدا نتيجة ارتفاع أسعارها وتدني القيمة الشرائية لدى غالبية الشعب السوري، فعيدية أي طفل حتى لو وصلت إلى قيمة راتب الموظف 100 ألف ليرة لا تكفي لشراء لعبة باربي للبنات، ولا سيارة شاحنة للأولاد.
وفي رصد موقع "بزنس 2 بزنس" لأسعار ألعاب الأطفال في الأسواق، لمسنا الفرق الواضح بين أسعار البسطات وأسعار المولات لنفس اللعبة، فسعر السيارة الصغيرة 10 آلاف ليرة، ومسدس الخرز الصغير بسعر 15 ألف ليرة، والكبير 25 ألف ليرة.
أما رقعة شطرنج من البلاستيك مع أحجارها يبلغ سعرها 40 ألف ليرة، فيما مجموعة حيوانات بلاستيكية بسعر 16 ألف ليرة، والشاحنة بسعر 40 ألف ليرة، فيما ألعاب البنات كالباربي وغيرها تبدأ من 75 ألف ليرة.
فيما سعر كرة القدم يبدأ من 75 ألف ليرة وطلوع، وريشة الطائرة البلاستيك للأطفال تبدأ من 50 ألف ليرة، وكرة السلة تبدأ من 125 ألف ليرة، والمكعب روبيك بين 75 و150 ألف ليرة.
وفي المناطق الشعبية، فإن أرخص لعبة صالحة لاستخدام لمدة 5 دقائق بسعر ألفين ليرة، وبعض الألعاب في مدن الألعاب لا يمكن استخدامها بأقل من 5 آلاف ليرة .
الألعاب الالكترونية والثري دي أسعارها فلكية أيضا وهي مخصصة لأطفال عيديتهم كبيرة جدا ولديهم استعداد لدفع عشرات الآلاف.
واليوم نسأل من المسؤول عن ضبط ومراقبة ألعاب الأطفال وتدني جودة الألعاب التي تدخل إلى سورية كون اللعبة عمرها يكون قصيرا جدا بسبب تدني جودتها ويتم استيرادها بالوزن ومن المسؤول عن تسعير هذه الألعاب وتسعير استخدامها في مدن الألعاب .
طلال ماضي
