تزذاد أسعار معظم المواد الغذائية وغير الغذائية، في أسواق حماة، كغيرها من باقي أسواق سورية، ما دفع العديد من أصحاب المحال التجارية للتوقف عن البيع، ريثما تستقر الأسعار عند حد ثابت، ليتمكنوا من مواصلة عملهم من دون خسائر فادحة.
وبيَّنَ العديد من المواطنين، أن سعر كيلو السكر قفز من 11 ألف ليرة إلى 13 ألفاً، وكيلو الرز النوع المقبول من 8 آلاف ليرة إلى 10500 ليرة، وليتر زيت القلي قفز نحو 1500 ليرة، وكيلو السمن النباتي زاد 2000 ليرة، مشيرين إلى أن ذلك الغلاء الفاحش زاد في طين حياتهم المعيشية بلةً!.
وأشار عدد من الباعة في حديث لصحيفة "الوطن" المحلية، إلى أن التجار الكبار رفعوا أسعار المواد بشكل كبير، بحجة مواكبة سعر الصرف.
وذكر أبو العز وهو صاحب محل سمانة، لصحيفة الوطن، أن الأسعار وصلت للغيم، فكيلو الشاي بنحو 125 ألف ليرة، وكيلو السكر كان قبل يومين بـ10 آلاف ليرة واليوم زاد قرابة 3 آلاف ليرة، وكيلو الرز الأقل من جيد بنحو 11 ألف ليرة، وكيس المناديل الورقية العادي 12 ألف ليرة والجيد بـ14ألف ليرة.
فيما أوضح فيصل وهو صاحب محل سوبر ماركت، أنه توقف عن البيع وجلس في محله يترقب الأمور، لعل وعسى يستقر سعر الصرف ليعاود عمله كالمعتاد.
وأوضح أن التجار أبلغوه "كغيره من الباعة الذين يتعاملون معهم" برفع أسعار المواد الغذائية بين 20-40 بالمئة، لافتا أنه فضَّلَ التوقف عن البيع ريثما تتضح الأمور أكثر، فكل يوم سعر جديد، وكل يوم ارتفاع آخر.
ومن جهته، ذكر الخبير الاقتصادي الدكتور إبراهيم قوشجي، أن الأسواق ستشهد انكماشاً كبيراً جداً، مع بروز التدني بالمستوى المعيشي للمواطنين بشكل ظاهر وحاد أكثر من ذي قبل، ما سينعكس على النشاطين الإنتاجي والسياحي اللذين كان لنا أمل كبير بتحسنهما وزيادة فعاليتهما هذا العام لاستعادة جزء من نشاط دورة الحياة الاقتصادية.
وشدد قوشجي على العمل بشكل عاجل وجاد «جداً» على رفع الحد الأدنى للأجور، للحفاظ على المستوى الحالي من النشاط الاقتصادي.

