اعتبر الخبير الاقتصادي الدكتور سنان ديب أنه ليس هناك ارتفاع عبثي لسعر الصرف فأغلب المضاربات تكون من خارج البلد.
وأضاف في حديث لموقع "أثر برس" المحلي أن هذا السعر غير نظامي ولا يمكننا أن نكبحه إلا إذا كانت هناك آلية عمل تحيط به وتردع من يلعب هذه اللعبة لأنها تؤثر سلباً بالشعب.
وأضاف ديب: "وبالتالي لا يمكن معرفة سبب لما يجري في السوق السورية فلا توجد أي نظرية أو حالة اقتصادية في العالم تنطبق على الوضع الاقتصادي الذي يعاني منه السوريون".
وتابع الخبير الاقتصادي د. سنان ديب "نحن بحاجة إلى إجراءات إسعافيه لتغيير طريقة إدارة الاقتصاد..".
وختم كلامه قائلاً: “هنالك حلول كثيرة، ولا يقتصر الأمر على موضوع الدولار بل هناك مشاكل اجتماعية وزراعية تحتاج إلى حلول موجودة، فعندما يوجد من يريد الحل إضافة إلى خطة عامة وفق تراتبية زمنية تسخر فيها كل الجهود والإمكانات لتنفيذها، وتتجدد وفق الزمن والمتغيرات والمتطلبات”.
ويوم أمس، رفع مصرف سورية المركزي سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي إلى 9500 ليرة للدولار الواحد في زيادة هي السادسة خلال شهر تموز الجاري.
ويتسبب رفع سعر الصرف في كل مرة بارتفاع كبير بالأسعار في الأسواق، حيث يكون هذا الرفع حجة للتجار لرفع أسعارهم كل يوم، غير آبهين بحال المواطن الذي بات لاحول له ولا قوة!!
