تحدث خبير اقتصادي عن مفهوم التوزيع العادل للثروة، مشيرا إلى أن مفهوم العدالة هو توزيع مقدرات البلاد بالتساوي ببن جميع افراد الشعب.
وقال الخبير جورج خزام، في منشور على صفحته بالفيسبوك، أن توزيع مقدرات البلاد بحسب الحاجة الأكثر إلحاحاً للفقراء أولاً و من بعدهم لباقي الأفراد حسب حاجته وفق سلم أفضليات للفقير أولاً، أو ان يقف الفقير و الغني أمام القانون و فرص العمل الحكومية (وليس الخاصة) بالتساوي.
وأضاف خزام: إن مفهوم الثروة ليس كل ما هو ملك للدولة وملك للقطاع الخاص والأفراد، هو ثروة و حق من حقوق جميع المواطنين للمطالبة بتوزيعه.
وتابع الخبير الاقتصادي: إن العمل على جعل جميع الأفراد متساويين بالدخل ومعه عدم ظهور طبقة اغنياء هو عمل يؤدي لتباطؤ ووقف دوران العجلة الإقتصادية، لأن تراكم رؤوس الأموال بيد فئة قليلة من الأغنياء هو شرط أساسي لنمو الاقتصاد الوطني و لمصلحة الفقراء، لأن هؤلاء الأغنياء وحدهم القادرين على بناء المصانع لزيادة الإنتاج و تأسيس الشركات التجارية و معه تشغيل العاطلين عن العمل من الفقراء ودفع رواتب أعلى من رواتب القطاع العام و زيادة الإنتاج.
وتابع خزام: إن مفهوم التوزيع العادل للثروة هو مفهوم غير قابل للتطبيق سوى بالمدينة الفاضلة الخيالية بمبدأ هدام و هو " من كلٍّ حسب قدرته و لكلٍّ حسب حاجاته"، وذلك بحسب المفهوم السائد للغالبية بأن ، مفهوم العدالة هو تلبية جميع متطلبات المواطن من قبل الدولة، وأن مفهوم الثروة يعني كل ما هو موجود داخل حدود البلاد.

