بالتزامن مع الارتفاع الجنوني بأسعار "المعدن الأصفر" في سوريا وتجاوزه حاجز الـ700 ألف ليرة، شهدت أسواق الذهب في العاصمة كالحريقة والمزة وشارع العابد بدمشق، غياباً تاماً للأونصات والليرات الذهبية.
وقال العديد من الصاغة في أسواق دمشق، إن "الطلب الكثيف على ذهب الادخار (الليرات والأونصات) يجعل الكميات تنفد خلال زمن قياسي من طرحها، مع الأخذ بعين الاعتبار أن سكب الليرات والأونصات لم ينخفض ككمية عن ذي قبل بل هو ذاته ولكن الطلب الكثيف مقابل الإنتاج المحدد بكمية معينة لم يتغير منذ سنوات يجعل هذه النوعية من المصوغات مفقودة وخلال يوم على الأكثر من طرحها وتوزيعها"، بحسب صحيفة "الثورة" المحلية.
وأشار الصاغة إلى سبب آخر يؤدي إلى فقدان الليرات والأونصات، وهو "تقييد النقابة لسعر المبيع بالنسبة للغرام وإلزام الصاغة بالبيع وفقاً له في حين أن السعر الحقيقي يتجاوز المعلن عنه في النشرة الرسمية بمبلغ لا يقل عن 100 ألف ليرة سورية (…) الأمر الذي لا يحفز على زيادة الكميات المنتجة من الليرات والأونصات زيادة على الكمية المحددة منذ طرح الليرة والأونصة السورية".
وبيّن الصاغة، أن خسارتهم في الليرة الذهبية الواحدة تصل إلى 800 ألف ليرة، في حين تبلغ 4 ملايين ليرة للأونصة الواحدة.
