تواصل الأسواق غليانها اللامسبوق في تاريخ البلاد، حيث تحولت لبورصة ساعية، تتغير دون أي حسيب أو رقيب.
وأكد أحد تجار الجملة بدمشق، أن الأسواق باتت تسعر بشكل عشوائي، حيث ارتفعت 50 بالمئة مجرد أن طرحت زيادة الرواتب دون أن يقبضها الموظف، وبالتالي انعكس هذا التخبط على الأسواق في حدوث الفلتان السعري واختلاف المواد الغذاىية بين تاجر وآخر.
وقال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق ياسر أكريم، لصحيفة البعث: الأسعار مرتفعة والأسواق مشلولة، ومصابة بالركود بسبب تدتي دخل المواطن وعدم وجود القدرة الشراىية التي تفي بالحاجيات والمتطلبات المعيشية.
ورأى الخبير الاقتصادي جورج خزام، أن الذي حدث هو أن السوق وقع بزج فائض السيولة النقدية بدون تغطية سلعية بالإنتاج، في حين أن الحل الوحيد لذلك هو زيادة الإنتاج شهرياً وبنفس نسبة زيادة كتلة الرواتب في السوق، وذلك من أجل امتصاص فائض السيولة النقدية بالليرة السورية وتخفيض سعر صرف الدولار.
وأشار الى أن نسبة كمية السلة الغذائية التي يشتريها الراتب بعد الزيادة صارت أقل من كمية السلة الغذائية قبل الزيادة، والسبب هو تضخم تكاليف الإنتاج وارتفاع سعر المحروقات بشكل أكبر من ارتفاع سعر الصرف.

