أفادت وسائل إعلام محلية بأن الحكومة تدرس إمكانية زيادة جديدة على الرواتب والأجور بنسبة 50 بالمئة، بسبب حالة من "عدم الرضى" عن الزيادة الأخيرة.
ونقل موقع ""هاشتاغ سوريا" عن مصادر في "وزارة المالية" قولها، إن الحكومة تدرس حالياً "إقرار زيادة جديدة على الرواتب بنسبة 50 بالمئة هذه المرة".
وأضافت المصادر بأن "الدراسة الجديدة جاءت بسبب حالة عدم الرضى الشعبي عن حجم الزيادة السابقة، في ظل رفع الدعم عن العديد من المواد الأساسية، وما تبعها من ارتفاع جنوني في الأسعار".
ولم تعلن تلك المصادر عن موعد محدد لإقرار الزيادة الجديدة، لكنها أشارت إلى أنها "قد تكون قريبة، نظراً لأن ارتفاع الأسعار الأخير قد امتص الزيادة السابقة".
وكان الرئيس بشار الأسد قد أصدر يوم الأربعاء الفائت "مرسوماً تشريعياً" ينص على زيادة الرواتب والأجور بنسبة 100 بالمئة للعاملين في مؤسساته المدنية والعسكرية، وعقب ذلك المرسوم، أعلنت "الحكومة" بدورها رفع الدعم عن المحروقات (المازوت والبنزين والغاز).

