أكد رئيس لجنة مربي الدواجن في اتحاد غرف الزراعة السورية نزار سعد الدين، أن قطاع الدواجن سيتعافى والأسعار ستنخفض خلال شهرين من الآن عندما تبدأ عملية الإنتاج في المداجن غير المرخصة التي سمح لها بالتربية، حيث سيتم تزويدها بالمازوت والأعلاف بالسعر المدعوم وفق الإمكانات.
وأشار إلى أن تكلفة كيلوغرام الفروج الواحد من المدجنة 36100 ليرة، بينما تسعيرته لدى حماية المستهلك بـ 38 ألفاً لضمان توفر المادة في الأسواق، مضيفاً: إن العملية الإنتاجية تتم في ظروف قاسية وصعبة في ظل عدم توفر المحروقات وغلاء الأدوية وارتفاع تكاليف اليد العاملة وغيرها، والأسعار في سورية تبقى هي الأرخص مقارنة بدول الجوار.
ولفت إلى أن اتحاد غرف الزراعة يعمل على مشروع لكسر الحلقات الوسيطة بين المربي والمستهلك في عمليات بيع الفروج والبيض ما يساعد في تخفيض الأسعار أيضاً.
أما عن اللحوم الحمراء، أكد سعد الدين، أنها لم تنج هي الأخرى من حلقات الغلاء المتتالية منذ بداية العام، حيث ارتفع سعر كيلوغرام هبرة الخروف من 65 ألف ليرة إلى 200 ألف ليرة، وكيلوغرام الغنم المسوف من 45 ألف ليرة إلى 150 ألف ليرة وشرحات لحم الغنم ارتفعت من 75 ألف ليرة مع بداية العام إلى 200 ألف ليرة، وارتفع سعر كيلوغرام هبرة العجل من 42 ألف ليرة إلى 145 ألف ليرة والعجل المسوف من 40 ألف ليرة إلى 100 ألف ليرة.
وأضاف لصحيفة البعث: إن اللحوم السورية معروفة بجودتها عالمياً، ورغم الغلاء الفاحش وحاجة السوق إليها فإن فكرة الاستيراد غير مطروحة لأنها تعد بمنزلة تخريب للأمن الغذائي في سورية من جميع النواحي.
