في تصريح مثير للاهتمام، أكد ياسر أكريم، عضو مجلس إدارة "غرفة تجارة دمشق"، أن توريد السلع بانسيابية تامة دون عراقيل يعني نهاية الاحتكار ولن يكون موجوداً والأسعار تبقى مستقرة دون أية ارتفاعات.
وفي مقابلة مع صحيفة البعث، أشار أكريم إلى أن الاحتكار ينشأ نتيجة للتداعيات السلبية لعوامل الخلل في تأمين السلع، وعدم توفرها بالشكل المناسب، خاصة في ظل انخفاض قدرة المواطنين الشرائية التي لا تستجيب للأسعار و المتغيرات بالأسواق.
وقال: يجب ألا يكون هناك أي نقص في مخازين المواد الأساسية في السوق المحلية الذي من المفترض ترميمه إن حصل، حتى لا يلجأ البعض لتخزين المواد، أو يستغل ضعاف النفوس قلة المادة لرفع أسعارها واحتكارها، دالاً على أن المواد متوفرة حالياً، ولكن قلة الاستيراد مع إرباكات وتغيرات سعر الصرف تضعف الأسواق وتخلق الاحتكار.
وبين أن هناك منظومة كاملة من العوامل أدت إلى ارتفاع الأسعار مثل قلة الاستيراد والعقوبات المفروضة، وارتفاع سعر النفط والكهرباء وعدم توفرهما، إضافة لتغييرات سعر الصرف وعدم التخطيط الصحيح للمستقبل.
ودعا اكريم، الحكومة لإعادة النظر في مجمل القرارات العاملة بالنشاط الاقتصادي والتجاري وتصويبها من جديد، والتعامل مع كل هذه القوانين والتشريعات وصياغتها بحيث تكون متناغمة ومنسجمة مع متطلبات العمل، لا أن تكون مخالفة له.

