أعلنت وزارة التربية السورية منذ أيام عن بدء العام الدراسي 2024-2025 صباح يوم الأحد الواقع في 8 أيلول 2024، في جميع المدارس الرسمية والخاصة والمستولى عليها وما في حكمها، الأمر الذي رافقه فوراً ارتفاع في أسعار الحقائب المدرسية لتشكل هي الأخرى همّاً جديداُ يضاف إلى هموم العائلة السورية.
ووفقاً للأسعار التي تم رصدها في السوق فيبدأ سعر الحقيبة المدرسية من 150 ألف وصولاً لـ 400 ألف بحسب حجمها ومميزاتها.
فحقائب الطبقة المخملية والتي تتميز “يو إس بي” يتجاوز سعرها الـ 300 ألف ل.س كما أنها تحتوي على وصلة بداخلها موصولة بـ “باور بانك” ويمدد لها كبل إلى الخارج لشحن الموبايل أو اللابتوب أو التاب، وهناك حقائب بداخلها مقلمة ومطرة وعلبة هندسة يتجاوز سعرها الـ 250 ألف ليرة.
بدوره قال أحد تجار الحقائب أن الطلب على الحقائب يزداد خلال الأيام العشرة الأخيرة من الشهر الحالي، مشيراً لإلى تنوع الأسعار حالياً فمثلاً يوجد حقائب بـ 40 ألف وهي لطفل الروضة وهناك بـ 75 للصف الأول إلى الثالث ومن 100 ألف إلى 125 لطلاب الرابع والخامس والسادس وأحجامها مناسبة، ومن 220 إلى 350 مخصصة للمرحلة الإعدادية والثانوية”.
وعلى المقلب الآخر بدأت مجموعات بيع المستعمل على فيسبوك بالترويج للحقائب المستعملة بأسعار تبدأ من 60 ألف ليرة، ووفقاً لما نقله موقع أثر برس المحلي عن صاحبة أحد هذه المجموعات فإن الهدف من هذه المجموعات مساعدة بعض العائلات على مواجهة الغلاء، متابعة: “50% من العائلات غير قادرة على شراء حقائب جديدة في ظل ارتفاع أسعارها فالحقيبة الجديدة ذات الماركة المعروفة يتراوح سعرها بين 250 إلى 400 ألف أما من خلال المجموعة فتباع بنصف سعرها وأحياناً أقل”.
مشيرة إلى أن هذه الحقائب لطلاب أنهوا دراستهم ويستعدون لدخول الجامعة؛ وطلبوا منها عرضها مقابل سعر رمزي ومعظم الحقائب بحالة جيدة وهناك أشخاص يتبرعون بحقائبهم إذا كان من يريدها لا يستطيع دفع ثمنها.
يذكر أن السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار الحقائب هو استيراد اغلب المواد المستعملة في صناعتها وبالأخص الخيطان المستخدمة لحياكة بدن الحقيبة.

