تسيطر فكرة غياب التدريب والإهمال على إجمالي الانتقادات الموجهة لمدارس السياقة الخاضعة لوزارة النقل السورية، وتعليقاً على ذلك قال مدير إجازات السَّوق في وزارة النقل عبد الله الدالي إن كمية الوقود التي تستجرها مركبة التدريب في المدارس في الستة أيام لا تكفي لتدريب يوم واحد، عدا عن أن الرسم الحالي والبالغ 265 ألف ليرة مقابل تدريب عشر ساعات قيادة وعشر ساعات نظري، لا يغطي كلفة التدريب وبالتالي، تعاني هذه المدارس عجزا ماليا سيؤثر في مستوى التدريب.
وأشار الدالي إلى أن قطاع المدارس محارَب ويُتَّهَم أنه لا يمارس أعمال التدريب كما يلزم وإنما يستجر كميات من الوقود، لافتاً إلى وجود مكاتب غير نظامية لتعليم السياقة لا يمكن حصر عددها لأنها غير مرخصة من وزارة النقل، وإنما تحصل على ترخيص إداري فقط من وزارة الإدارة المحلية، مستغرباً الترويج الكبير لها في وسائل التواصل الاجتماعي من دون أي حسيب أو رقيب.
وأشار ‘الدالي” إلى أن عدد المدارس العاملة حتى تاريخه نحو الـ70 مدرسة موزعة في محافظات سوريا كلها، في حين أن عددها كان قبل الأزمة يتجاوز الـ150 مدرسة على مستوى سوريا، ولكن خرج عدد منها من الخدمة بسبب الدمار الذي لحق بها، فضلاً عن خروج بعض المناطق عن السيطرة.
وبين مدير إجازات السَّوق في الوزارة أن عدد الناجحين في امتحانات السياقة بلغ 83,675 من أصل 97,037 متقدماً للامتحان، أي أن عدد الراسبين 13,362، علماً أن عدد الذين انتسبوا ولم يقدموا الامتحان بلغ 110,291 منتسبا حتى تاريخه.
يذكر أن وزارة النقل كانت قد صدرت قراراً مع مطلع العام الحالي ألغت فيه الفحص المستعجل للحصول على شهادات السوق وطالبت بتطبيق الدورة التدريبية وصولاً للفحص

