بعد أن وافقت شركة "أنغلو غولد أشانتي" شراء شركة "سنتامين" في صفقة تقدر بنحو 1.9 مليار جنيه إسترليني (2.5 مليار دولار)، أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية أن هذا الاستحواذ لن يؤثر على حقوق البلاد وعائداتها.
وللتوضيح تشير التقارير إلى أن شركة سنتامين هي المالك الوحيد للشركة الفرعونية لمناجم الذهب شريك الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية، التابعة لوزارة البترول، بمنجم السكرى للذهب.
وقالت وزارة البترول والثروة المعدنية، في بيان ستظل شركة السكري لمناجم الذهب هي الشركة المشتركة والقائمة بالعمليات، كما هي دون أي تعديل".
ويدار منجم السكري بواسطة شركة السكري لمناجم الذهب، باعتبارها الشركة القائمة بالعمليات وفقا لأحكام اتفاقيات الامتياز، مع العلم أن الشركة مملوكة مناصفة بين الهيئة الثروة المعدنية والشركة الفرعونية لمناجم الذهب، الأمر الذي لا يترتب عن الاستحواذ أي تأثير على الشركة القائمة بالعمليات.
وفيما يخص الاستحواذ نقل موقع سكاي نيوز اقتصاد أن شركة سنتامين مدرجه ببورصة لندن، وهي المشغل للمنجم، بينما شركة أنغلو غولد أشانتي، مدرجة ببورصة نيويورك، الأمر الذي لا يستلزم موافقة الجانب المصري على إتمام الصفقة، لأن الاستحواذ يشمل جميع أسهم شركة سنتامين و بجميع مناطق عملها بالعالم، بحسب البيان.
يذكر أن المنجم قد أنتج خلال العام 2023 نحو 470 ألف أوقية من الذهب، ويستهدف إنتاج ما بين 470- 500 ألف أوقية هذا العام بحسب متطلبات السوق العالمية.

