شهدت الأسواق الدمشقية حالة من التقلب السريع في الأسعار خلال اليومين الماضيين بالتزامن مع تحضيرات الأهالي لعيد المولد النبوي، وفي السياق قال نائب رئيس "جمعية حماية المستهلك بدمشق وريفها" ماهر الأزعط أن الأسعار شهدت ارتفاعات كبيرة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث تراوحت نسبة تلك الارتفاعات بين 20-28 بالمئة.
ولفت الأزعط إلى وجود حالة كساد كبيرة في الكثير من السلع والمواد الغذائية، ولكن النسبة الأكبر كانت في الألبسة، وذلك نتيجة لارتفاع أسعارها مقارنة بدخل المواطن، مشيراً إلى أن النسبة الأكبر من الحركة في السوق ليست للشراء.
ونقلت صحيفة الوطن محلية عن أحد أعضاء غرفة تجارة دمشق أن الأسواق تشهد حالياً حالة من الانكماش بالسيولة بين المواطنين وتقليلاً في حجم الإنفاق الذي أصبح اليوم في حده الأدنى بالأسواق.
وأعرب عضو الغرفة عن تفاؤله بأن تشهد الأسواق تحسناً كبيراً، بسبب الانفتاح الذي تشهده البلاد مع بعض الدول الأخرى كالسعودية، علماً أن انعكاس ذلك سيكون بطيئاً على الأسواق، ومن المتوقع أن تتحسن أحوالها قبل نهاية العام.
يذكر أن عبد الرحمن حبزة نائب رئيس جمعية حماية المستهلك كان قد قال سابقاً أن ارتفاع سعر الصرف الكبير هو السبب الرئسي في ارتفاع الأسعار في الأسواق.

