خفضت البنوك المركزية على جانبي الأطلسي أسعار الفائدة هذا العام، كما قام بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بتخفيض سعر الإقراض الرئيسي بمقدار نصف نقطة مئوية الأربعاء الماضي.
ونقل موقع سكاي نيوز اقتصاد عن مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، إن البنوك المركزية تواجه "عملية موازنة صعبة" مع بدء خفض أسعار الفائدة في جميع أنحاء العالم في ظل انحسار التضخم.
وأضافت المديرة أنه بينما تقوم البنوك المركزية بخفض الفائدة، يجب عليها أن تكون حذرة، مبينة أنه أمام البنوك المركزية مهمة صعبة في تحقيق التوازن، ويجب على البنوك المركزية ضمان عودة التضخم بشكل مستدام إلى مستهدفه والبقاء هناك، والمحافظة على ذلك، مع تجنب خطر تشديد السياسات النقدية بشكل مفرط.
وقالت لاغارد إن الإجراءات السياسية الحاسمة للبنك المركزي الأوروبي نجحت في الحفاظ على توقعات التضخم"، مضيفة أن التضخم لا يزال على المسار الصحيح للوصول إلى هدفه البالغ 2 بالمئة في منتصف العام المقبل.
يذكر أن البنك المركزي الأوروبي خفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية مرتين بالفعل هذا العام، بينما صوت بنك إنجلترا الخميس على ترك أسعار الفائدة دون تغيير بعد خفض واحد فقط.

