لا تزال أسعار زيت الزيتون خارج متناول العديد من الأسر السورية، بسبب ارتفاع أسعاره الكبير في السوق الأمر الذي يجعله من الأصناف التي لا يستطيع الموظف السوري شراءها براتب يبلغ 350 ألف ليرة وسطياً، كون سعر صفيحة الزيت "18 ليتر" يتراوح بين مليون لـ مليون و300 ألف ليرة سورية مع بداية الموسم.
وتعقيباً على ذلك أعلن رئيس مكتب التسويق والتصنيع في الاتحاد العام للفلاحين أحمد هلال الخلف أن الاتحاد جاهز لتأمين زيت الزيتون لجهات القطاع العام بالأسعار الرائجة في حال رغبت هذه الجهات بطرحه للبيع بالتقسيط لموظفيها وفقاً لموقع أثر برس المحلي.
الخلف أوضح أن الاتحاد يطرح سنوياً كميات من زيت الزيتون بالتقسيط لموظفي الاتحاد العام للفلاحين والاتحادات الفرعية بهامش ربح 5% فقط ولمدة عام وبوزن 16 كغ.
وفيما يخص السماح بتصدير الزيت قال الخلف إن القرار لن ينعكس على الأسعار، باعتبار أن الكميات المصدرة فائضة عن حاجة السوق المحلية.
ولفت الخلف إلى أن الاتحاد يملك حالياً 7 معاصر، 5 منها مؤجرة للقطاع الخاص وما تبقى تعرضت للتخريب خلال الحرب في سوريا.
يشار إلى أن وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية أصدرت قراراً يسمح للشركات والمعامل المرخص لها بفلترة وتعبئة زيت الزيتون بتصدير كمية 10 آلاف طن من الزيت لهذا العام.

