رفعت كل من الجزائر وروسيا حصتهما من سوق الغاز في أوروبا، عبر زيادة إجمالي ضخ البلدين من الغاز إلى الاتحاد الأوروبي، في حين تراجعت حصة الولايات المتحدة الأميركية.
وكشفت البيانات أن تراجع إمدادات الغاز من روسيا والجزائر إلى أوروبا كان بوتيرة أقل مقارنة بالدول المصدرة الأخرى، الأمر الذي مكن البلدين من زيادة حصتهما في سوق الغاز الأوروبية، وصعدت حصة روسيا بنسبة 4.6% إلى 18.3% من إجمالي إمدادات الغاز إلى أوروبا فيما زادت حصة الجزائر بنسبة 4.9% إلى 21.3%. وفقاً لسبوتنيك عربي.
ولا تزال الولايات المتحدة، بحسب البيانات، أكبر موردي الغاز إلى الاتحاد الأوروبي، وتبلغ حصتها في العام الجاري 22%، بعد أن كانت العام الماضي عند 22.9%.
بالمقابل انخفضت الإمدادات من قطر بواقع 2.8 مرة، ومن المملكة المتحدة بواقع 2.5 مرة، ومن نيجيريا بنحو مرتين، ومن الولايات المتحدة بمقدار 1.8 مرة، ومن النرويج بمقدار 1.7 مرة.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي خفض خلال الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام وارداته من الغاز بمقدار 1.7 مرة إلى 49.2 مليار يورو، بسبب تراجع قطاع التصنيع في أوروبا.

