رغم كل الوعود التي أطلقت سابقاً من قبل جهات حكومية سورية، وإشارات وبيانات تفيد بأن العمل مستمر على قدم وساق لإنهاء أزمة النقل أو على الأقل التعامل معها بطريقة تخفف منها إلا أن الأزمة لا تزال مستمرة.
وكطريقة للتخفيف من حدة هذه الأزمة قامت محافظة دمشق بإلغاء جميع الموافقات الخاصة بنقل طلاب المدارس والروضات وموظفي القطاع الخاص، والتي كان يحصل عليها سائقي السرافيس حسبما ما أفاد عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في المحافظة عمار غانم.
وأشار غانم في تصريحه لموقع هاشتاغ أن هذه المهمات أصبحت تستلزم تنظيم ضبوط بحق السرافيس التي تعمل بها كونها أصبحت مخالفة، مبيناً أنه يمكن للسكان تقديم شكوى بحق أي سرفيس يمتنع عن تأدية عمله على الخط المخصص.
وأرجع غانم أزمة السير التي تعانيها محافظة دمشق منذ مدة إلى نقص المخصصات التي تحصل عليها السرافيس.
يذكر أن أزمة النقل التي أثرت على جميع مناحي الحياة في سويا، دخلت شهرها الثاني دون أي حل منطقي يلوح في الأفق، إلا انتظار تحسن التوريدات فقط.

