تشهد أسواق دمشق وريفها انخفاضاً ملحوظاً في انسيابية المواد الغذائية الأساسية، كالسكر والأرز، وسط تداعيات الأحداث الأخيرة في محافظة حلب. وأوضح أمين سر جمعية حماية المستهلك، عبد الرزاق حبزة، أن هذه الأزمة بدأت تلقي بظلالها على حركة التوريد وتوافر السلع في الأسواق.
وأوضح “حبزة” أن بعض التجار توقّفوا عن بيع المواد الغذائية الأساسية لتجار المفرق، بالرغم من الاستيراد مستمر وبذات السعر الرسمي وفقاً لموقع هاشتاغ المحلي.
وكانت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك قد أوضحت على لسان مكتبها الإعلامي بأن هناك توجيهات من الوزير بضرورة قمع مخالفات رفع الأسعار والاحتكار في الظروف الراهنة، وأن التعليمات الحالية لدوريات التموين تشمل مراقبة جميع مستودعات التجار والأسواق، وعند ملاحظة انقطاع أي مادة عن السوق في الوقت الذي تتوفر فيه كميات كبيرة في مستودعات أحد التجار، ستتم معاقبته مباشرةً، كون ذلك يدل على احتكار المادة.
يشار إلى أن غرفة صناعة دمشق وريفها كانت قد عممت على الصناعيين بضرورة الحفاظ على الأسعار وعدم رفعها، بالإضافة إلى الحفاظ على تواجد منتجاتهم في السوق وتوفرها.

