مع تزايد الأصوات التي تنادي بعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، بعد سقوط النظام السابق، ظهرت دراسة ألمانية صادرة عن معهد الاقتصاد الألماني "آي دبليو"، تكشف أن نحو 80 ألف سوري يعملون في ألمانيا في مهن تشهد أساساَ نقصًا في الكوادر.
وأشارت الدراسة التي نشرتها العربية نت أن عودة اللاجئين ستؤثر سلبًا على الاقتصاد الألماني، بسبب تفاقم فجوة نقص الكوادر المتخصصة.
ووفقاً للإحصاءات يوجد حوالي 2.47 ألف سوريًا يعملون في مجال طب الأسنان بعقود تخضع للضمان الاجتماعي الإلزامي، و2.26 ألف في مجال رعاية الأطفال والتعليم، و2.16 ألف في التمريض والعناية الصحية، و2.1 ألف في وظائف مرتبطة بالمناخ ضمن قطاع الكهرباء الإنشائية، و1.57 ألف في مجال تكنولوجيا السباكة والتدفئة وتكييف الهواء، بينما يتجاوز عدد السوريين العاملين كفنيين في مجال ميكانيكا السيارات 4 آلاف شخص.
وتشير الدراسة إلى وصول عدد الأطباء السوريين العاملين في ألمانيا بحوالي 5.3 ألف طبيب، وحذرت الدراسة من أن عودة هؤلاء إلى وطنهم قد تؤدي إلى تفاقم نقص الكوادر المتخصصة وتؤثر سلبًا على تقديم الخدمات الصحية.
و في المتوسط بين يونيو/حزيران 2023 ومايو/أيار 2024 حوالي 213.5 ألف شخص من أصول سورية يعملون في وظائف مشمولة بالتأمين الاجتماعي في ألمانيا، يعمل 86 ألف شخص في وظائف مساعدة، بينما يشغل 127 ألف شخص وظائف مؤهلة تتطلب تدريباً مهنياً أو تعليماً جامعياً، بالإضافة إلى 155 ألف سوري مسجلين كعاطلين عن العمل، مما يجعل انضمامهم لسوق العمل أمرًا ممكنًا بشكل فوري.
يذكر أن ألمانيا كانت واحدة من أكثر الدول الأوروبية التي يقصدها السوريين المهجرين خلال الـ 13 عام السابقة كملاذ آمن للهجرة.

