أعربت المتحدثة باسم صندوق الدولي جولي كوزاك عن استعداد الصندوق لمساعدة سوريا بتلبية احتياجاتها المالية وإعادة الإعمار مستقبلاً، وحسب الحاجة.
واستطردت كوزاك بقولها إنه من المبكر للغاية إجراء تقييم اقتصادي في سوريا، آملةً أن تتمكن البلاد بالبدء في معالجة التحديات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية العميقة التي تواجهها، وتأهيل الاقتصاد السوري من جديد وفقاً لما نقله موقع تلفزيون سوريا.
كوزاك وخلال حديثها أكدت أنه لم يكن لصندوق النقد الدولي أي اتصال جاد وذي معنى مع سوريا منذ المشاورات الاقتصادية في عام 2009.
وأكدت المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي أن الصندوق "يراقب الوضع من كثب، وعلى استعداد لدعم جهود المجتمع الدولي للمساعدة في إعادة إعمار سوريا بحسب الحاجة، وعندما تسمح الظروف بذلك".
يشار إلى أن سوريا عضو في صندوق النقد الدولي، لكنها لم تشارك في عمليات المراقبة المنتظمة أو تتفاعل بشكل نشط مع الصندوق منذ أكثر من عقد من الزمن.

