أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة عن تسيير الجسر البري الإغاثي عبر الأراضي الأردنية نحو العاصمة السورية دمشق وذلك بالتوازي مع استمرار الجسر الجوي للمساعدات التي تصل إلى دمشق بشكل يومي.
وقال المتحدث باسم المركز السعودي سامر الجطيلي إن جسر المساعدات البري إلى دمشق سيحمل معدات طبية ثقيلة لا يمكن نقلها عن طريق الجو مثل أجهزة الرنين المغناطيسي والأشعة السينية والمقطعية، مؤكداً أن الجسر البري سيعطي فرصة لنقل كميات كبيرة وضخمة من المساعدات الغذائية والصحية والإيوائية، إلى دمشق وجميع المناطق الأخرى المحتاجة حسب تصريحاته للعربية "الحدث".
وأكد الجطيلي أن العمل على الأرض يتم بالتنسيق مع السلطات السورية والجهات الأممية.
الجدير ذكره أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وهو الذراع التنموي والإنساني للسعودية كان قد أطلق جسراً جوياً إغاثياً إلى سوريا صباح الأربعاء الماضي ينقل المساعدات الإغاثية والحقائب الإيوائية، والشحنات الدوائية للمناطق الأكثر احتياجاً.

