يكثر الحديث حالياً عن البدء بإعادة إعمار البلاد، مع الإشارة إلى الحاجة الكبيرة من الاسمنت التي تطلبها عمليات إعادة الإعمار، لكن ماذا عن الإنتاج السوري.
وقد علق المكلف بإدارة الشركة العامة للإسمنت السورية محمود فضيلة على واقع معامل الاسمنت في سوريا بقوله إن الشركة لديها عدة مصانع متوقفة وأخرى مدمرة، مبيناً أن إنتاج مصانع الإسمنت في عدرا وحماة لا يتعدى الـ 60% من القدرة التصميمية لها.
وفي التفاصيل فال فضيلة خلال لقاءه مع شبكة CNBC عربية إن الإنتاج اليومي من مصنع الإسمنت في عدرا يصل إلى 2500 طن، مقابل 3500 طن من الاسمنت في معمل اسمنت حماه.
وفيما يخص معمل اسمنت طرطوس أوضح المدير أن المعمل فيه 4 خطوط إنتاج لكنه حالياً متوقف بسبب الأجزاء المتهالكة وكلفة الصيانة العالية.
وكشف المسؤول أن العمل حالياً يتم على دراسة خصخصة مصانع الإسمنت أو طرحها للشراكة مع القطاع الخاص.
ولفت فضيلة إلى أن القسم الأكبر من إنتاج الاسمنت أساساً يعتمد على حوامل الطاقة.
يشار إلى أن سوريا وفقاً لتصريحات المسؤولين السابقين عن هذا القطاع تمتلك من الموارد الطبيعة والثروات ما يجعلها تحقق الاكتفاء الذاتي في مجال الاسمنت

