شهد نسب الإكتفاء من القمح في سوريا تراجعاً بمقدار 20%، حيث تحولت البلاد إلى استيراد 200 ألف طن بشكل شهري بعد أن كانت تنتج كفايتها منه.
وقال وزير الزراعة السوري محمد طه الأحمد إن الوزارة تخطط لزراعة مساحة تكفي احتياجات البلاد المقدرة بـ 350 ألف طن من القمح شهرياً.
وحول تأمين القمح في الوقت الحالي قال الأحمد : «أبواب التعاون مع قسد مفتوحة، فبدلاً من الاستيراد يمكن تسويق القمح المزروع لدى المزارعين الذين يقعون اليوم تحت حكم قسد» حسبما ما قاله الأحمد لموقع اقتصاد الشرق.
وخلال حديثه أشار الأحمد مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي انخفضت من مستوياتها المرتفعة البالغة 27% بسبب الحرب التي امتدت لأكثر من عشر سنوات في البلاد، مشيراً إلى وجود مساعٍ لإعادتها لسابق عهدها بل والتفوق على تلك المستويات.
ووفقاً للتقارير الرسمية السابقة فقد تحول العديد من المزارعين من القطاع الزراعي إلى الوظيفة الحكومية على إثر موجة الجفاف التي ضربت البلاد خلال العام 2005، ما أدى لانخفاض العمالة زراعية بمقدار النصف، وهي ما يتراوح من 15 لـ 30% من إجمالي عمالة البلاد وفقاً للأحمد.
يشار إلى أن إنتاج سوريا من القمح بلغ 2 مليون طن خلال العام الماضي بانخفاض 47% عن مستويات ما قبل الأزمة و16% عنه في 2023، بحسب تقديرات نشرتها منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة.

