لا تزال الحرب الجمركية بين الصين والولايات المتحدة الأميركية مستمرة على أشدها، حيث أعلنت بكين عن رسوم جمركية على الولايات المتحددة الأميركية، رداً على الرسوم التي فرضتها أميركا على البضائع الصينية فيما اسماها الرئيس الأميركي دونالد بأنها «طلقة افتتاحية» ضمن هجوم تجاري على الصين.
وتشير البيانات والتقارير الإعلامية إلى أن قيمة الرسوم الجمركية على البضائع الأميركية وصلت لـ 14 مليار دولار، ما يبدد الآمال بإمكانية تنب حرب تجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
وبالمقارنة مع التعرفات الأميركية الشاملة، فإن الإجراءات التي اتخذتها الصين، استهدفت الصادرات الأميركية من الغاز الطبيعي المسال والفحم والنفط الخام والمعدات الزراعية وكذلك بعض سلع السيارات برسوم تتراوح بين 10% إلى 15%، فلا تزال هذه الرسوم تخلق مساحة للمفاوضات لتجنب صراع تجاري واسع النطاق، وفق فايننشال تايمز.
بالمقابل فحسب "CNBC عربية" فبحلول الموعد النهائي يوم أمس الأحد لم تكن هناك أخبار عن اتفاق وقالت سفارة الصين في واشنطن إن الرسوم الجمركية دخلت حيز التنفيذ في الساعة 12.01 صباحاً بتوقيت بكين يوم الاثنين ، أي عند الساعة 11.01 صباحاً يوم الأحد في واشنطن.
وأكدت الصين سيطرتها على سلسلة توريد العناصر الأرضية النادرة من خلال تقييد الصادرات إلى الولايات المتحدة من خمسة معادن مهمة تستخدم في الصناعات المرتبطة بالدفاع، والألواح الشمسية، وبطاريات السيارات الكهربائية، وغيرها من منتجات الطاقة الخضراء.
يذكر أن الأسواق المالية كانت تأمل أن يتبع ترامب مع الصين نفس قواعد اللعبة مع كندا والمكسيك، والتي أعلن عنها أيضاً تعرفات جمركية، لكنه أعطى بعد ذلك مهلة لمدة شهر بعد محادثات اللحظة الأخيرة مع قادتهم.

