أوضح المشرف العام لمديرية حماية المستهلك في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك السوريّة، الدكتور محمد سليمان أن الأسعار قد انخفضت بشكل ملحوظ بعد إطلاق نظام السوق الحر، حيث تراوحت نسبة الانخفاض من 30% إلى 60% لبعض السلع، بينما تراجعت أسعار المواد الغذائية بنسبة تتراوح بين 17% و40%.
وبالإضافة إلى هذا الانخفاض قال سليمان بأنّ أسعار المواد الغذائية والمنتجات ستشهد انخفاضاً قريباً، لكن ذلك سيحتاج إلى مزيد من الوقت حتى يتكيّف السوق مع التحوّل إلى نظام السوق الحر، مؤكداً أن تحويل السوق إلى نظام السوق الحر القائم على المنافسة المشروعة بين التجار سيسهم في توفير منتجات ذات جودة عالية وأسعار منخفضة.
واستدرك سليمان حديثه لموقع تلفزيون سوريا بالقول إنّ انخفاض الأسعار سيأخذ وقتاً أطول بسبب وجود بضائع قديمة في مستودعات بعض التجار، كما توجد بضائع أخرى في البحر، مطمئناً أن الأيام المقبلة ستشهد منافسة مشروعة تؤدي إلى انخفاض الأسعار.
وفيما يخص الشكاوى من الأسعار المرتفعة أرجع سليمان سبب ذلك إلى الواقع المعيشي، لافتاً إلى أنّ مديرية الأسعار في وزارة التجارة الداخلية تعمل على رصد يومي للأسعار وقد سجلت انخفاضاً مستمراً.
كما أشار المسؤول إلى أن فرق الرقابة نفذت جولات مكثفة في جميع المحافظات، حيث تم استنفار كادر مؤهل ونزيه لمراقبة الأسواق، مردفاً أنّ هذه الدوريات تعمل على تنظيم الضبوط المرتبطة بالقوانين والقرارات المتعلقة بإعلام الأسعار وجودة المنتجات، وقد جرى تنظيم العديد من الضبوط للحوم الفاسدة والمواد منتهية الصلاحية.
وأما بالسبة لواقع الدوريات التموينية قال سليمان إن الدوريات تراقب كلّ الفعاليات التجارية بما في ذلك الأفران، وذلك لضبط عملها بما يتناسب مع أهمية مادة الخبز، كما تم تنظيم ضبوط تتعلق بوزن الربطة، والشروط الصحية، وجودة الرغيف، وتصحيح الأخطاء التي تم العثور عليها، مضيفاً أن أن جهاز الرقابة التموينية السابق كان يعاني من نقص في النزاهة، مما أدى إلى عدم قبول السوق له.
وختم سليمان حديثه بالقول إن الوزارة حالياً تعتمد على عدد من الدوريات ذات الكفاءة العالية والنزاهة، كما تم تعميم أرقام الشكاوى وخط ساخن في جميع المحافظات لاستقبال الشكاوى مباشرة ومعالجتها.

