صرّح رجل الأعمال الدكتور رؤوف الجعفري، بعد تعيينه رئيساً للوفد السوري الكندي، قائلًا: «نحن اليوم في لحظة تاريخية، حيث نفتح صفحة جديدة من التعاون بين سوريا وكندا، وبشكل خاص في مجالي إعادة الإعمار وتنمية قطاع الطاقة».
وأشار الجعفري إلى أن الوفد السوري الكندي لن يكون موجودًا فقط لتقديم الاستثمارات، بل للمساهمة في تطوير حلول مبتكرة تلبي الاحتياجات الفعلية لسوريا في هذه المرحلة الحساسة.
وأوضح الجعفري: "رؤيتنا واضحة، وهدفنا هو المساهمة في إعادة بناء سوريا بطريقة أكثر استدامة، وتعزيز قدرتها على الاستفادة القصوى من ثرواتها الطبيعية، لا سيما النفط، الذي يُعدّ أحد المحركات الأساسية للنمو الاقتصادي".
وأضاف أن هذه الزيارة تحمل في طياتها فرصة لتطوير مشاريع استراتيجية تضع سوريا في موقع متقدم على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال: "نحن لا نرى في هذا التعاون مجرد شراكة اقتصادية، بل خطوة نحو بناء مستقبل مشرق يستند إلى الابتكار والتخطيط الذكي".
وختم الجعفري حديثه قائلًا: "نؤمن بأن زيارتنا القادمة إلى دمشق ستكون مثمرة وستحقق نجاحًا يعود بالخير على الشعب السوري. نحن ملتزمون بأن نكون جزءاً من هذه الرحلة، وسنظل دائماً شركاء في تحقيق طموحات سوريا الكبرى".
يشار إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع استقبل يوم أمس في قصر الشعب بالعاصمة دمشق وفداً من الجاليات السورية في كندا

