في تطور لافت، شهدت أسعار زيت الزيتون في الأسواق السورية تراجعًا كبيراً منذ سقوط نظام الأسد، حيث انخفض سعر بيدون الزيت إلى أقل من 700 ألف ليرة سورية، بعد أن كان يتجاوز المليون ليرة سابقًا. هذا الانخفاض، الذي تخطى نسبة 36%.
وأوضح أحد تجار الزيت لصحيفة "الحرية"، أنه اشترى كميات كبيرة بسعر مليون و100 ألف ليرة للبيدون (16 لتر)، لكنه يبيعها اليوم بـ800 ألف فقط، مشيراً إلى أن وفرة الزيت في الأسواق، نتيجة دخول كميات كبيرة من محافظة إدلب، أسهمت أيضاً في انخفاض الأسعار.
من جهته قال محمود خليل، وهو من ريف حماة، إنه اضطر لبيع أربعة "بيدونات" زيت بسعر 650 ألف ليرة للبيدون الواحد، بعد أن كان يتوقع بيعها بـ6 ملايين ليرة قبل سقوط النظام، بسبب فقدانه مصدر رزقه وعدم تقاضيه لراتبه حالياً.
ويرى إبراهيم الحداد، أستاذ في كلية الزراعة بجامعة دمشق، أن انخفاض الأسعار انعكس إيجاباً على المستهلكين لكنه شكل خسارة للمزارعين، الذين تحمّلوا كلفة عالية للعناية بالأشجار على مدار العام، وحذر من أن استمرار هذا التراجع قد يؤدي إلى تراجع زراعة الزيتون وإنتاجه مستقبلاً.

