كشفت بيانات حديثة عن تصدر مصر قائمة الدول العربية الأكثر تلوثاً للهواء في عام 2024، حيث بلغ معدل تركيز الجزيئات الملوثة الدقيقة 39.8٪ ميكروغرام لكل متر مكعب، مما وضعها في المرتبة 12 عالميًا.
ترتيب الدول العربية الأكثر تلوثًا في 2024 عالميًا
وفقًا لتقرير شركة إي كيو إير (IQAir) الذي نشرته "بلومبيوغ" وإطلع عليه موقع "بزنس2بزنس"، جاءت العراق في المرتبة الثانية عربيًا بنسبة 38.4٪ ميكروغرام لكل متر مكعب (المرتبة 13 عالميًا)، تليها الإمارات بـ 33.7 (المرتبة 17 عالميًا)، ثم البحرين بـ 31.8 (المرتبة 18 عالميًا)، وقطر بـ 31.3 (المرتبة 20 عالميًا).
كما احتلت الكويت المرتبة 22 عالميًا بمعدل 30.2 ميكروغرام لكل متر مكعب، تلتها السعودية بـ 25.1 (المرتبة 31 عالميًا)، ثم ليبيا بـ 22.3 (المرتبة 36 عالميًا)، وفلسطين بـ 21.1 (المرتبة 42 عالميًا).
أما الدول الأقل تلوثًا بين الدول العربية المصنفة بحسب ما إطلع عليه موقع بزنس2بزنس، فقد سجلت الجزائر أقل نسبة تلوث بـ 15.4 (المرتبة 65 عالميًا)، فيما جاءت جيبوتي في المرتبة 60 عالميًا بمعدل 16.8٪ ميكروغرام لكل متر مكعب/
حيث تُقاس جودة الهواء بتحديد مستوى تركيز الجزيئات الملوثة المنقولة عبر الهواء والتي تسبب تلفاً للرئتين.
وتشير البيانات إلى أن تلوث الهواء يعد من أخطر التحديات البيئية التي تواجه العديد من الدول العربية، لما له من تأثيرات سلبية على الصحة العامة والبيئة.
ما هي أسباب تفاقم تلوث الهواء في العالم العربي؟
يرجع ارتفاع معدلات التلوث إلى عدة عوامل، أبرزها الانبعاثات الصناعية، وحرق الوقود الأحفوري، وازدياد حركة المرور، إضافة إلى العوامل المناخية والجغرافية التي تؤثر على جودة الهواء في بعض المناطق.
هل تتخذ الحكومات العربية إجراءات للحد من هذه الأزمة؟
بالرغم من الجهود المبذولة لتحسين جودة الهواء، لا تزال العديد من الدول بحاجة إلى استراتيجيات أكثر صرامة تشمل تعزيز استخدام الطاقة النظيفة، وتطوير وسائل النقل المستدامة، ومراقبة الانبعاثات الصناعية بشكل أكثر فاعلية.
المصدر: بلومبرغ – الشرق


