سجل القطاع الخاص غير النفطي في السعودية نمواً متسارعاً خلال شهر مايو الماضي، مدفوعاً بزيادة ملحوظة في حجم الطلبيات الجديدة، الأمر الذي عزز ثقة الشركات في الأداء الاقتصادي.
ووفقاً لبيانات "بنك الرياض"، ارتفع مؤشر مديري المشتريات المعدل موسمياً إلى 55.8 نقطة في مايو، مقارنة بـ 55.6 نقطة في أبريل، ليواصل المؤشر بذلك تموضعه فوق مستوى 50 نقطة، الفاصل بين النمو والانكماش.
وحسب روسيا اليوم شهدت الطلبيات الجديدة انتعاشاً واضحاً، متجاوزة أدنى مستوياتها المسجلة في ثمانية أشهر خلال أبريل، نتيجة لزيادة الطلب وتحسن أداء المبيعات، فضلاً عن اعتماد استراتيجيات تسويقية أكثر فاعلية. كما ارتفعت طلبيات التصدير الجديدة، وإن كان بوتيرة أبطأ هي الأدنى خلال سبعة أشهر.
يعكس هذا الأداء الإيجابي استمرار الزخم الاقتصادي في المملكة، وسط جهود لتعزيز بيئة الأعمال وتحفيز النمو في القطاعات غير النفطية، ما يدعم توجهات التنمية المستدامة وتنويع مصادر الدخل.

