في خطوة لافتة نحو تهدئة العلاقات الاقتصادية، ألغت الولايات المتحدة مجموعة من القيود التي كانت مفروضة على صادرات شركات تصميم الرقائق الإلكترونية ومنتجي مادة الإيثان إلى الصين، في ما يبدو أنه رد إيجابي على تحركات صينية بشأن تصدير المعادن النادرة.
ثلاث من كبريات شركات تطوير برمجيات "أتمتة التصميم الإلكتروني" على مستوى العالم—"سينوبسيس"، "كادينس ديزاين سيستمز"، و"سيمنس"—أعلنت أنها ستستأنف تقديم تقنياتها لعملائها في السوق الصينية، وفقاً لبيانات رسمية صدرت يوم الأربعاء 2 تموز.
وفي توقيت متزامن، ألغت واشنطن شرطاً كان يُلزم منتجي الإيثان بالحصول على تراخيص مسبقة للتصدير، وهو الإجراء الذي تم تطبيقه في مايو ويونيو الماضيين.
وحسب تقرير نشرته CNBC عربية فإن القيود التي تم رفعها تعود إلى تدابير مضادة كانت فرضتها إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، رداً على تعليق الصين تصدير المعادن الأرضية النادرة والمغناطيسات في أبريل.
وأعلنت وزارة التجارة الصينية مؤخراً أن الطرفين اتفقا على إطار عمل جديد، تراجع الصين بموجبه طلبات تصدير المواد الخاضعة للضوابط، في مقابل إلغاء أميركا لعدد من القيود التجارية المفروضة سابقاً.
وأكدت شركة سيمنس أنها استأنفت عمليات البيع والدعم للعملاء الصينيين بعد إبلاغها رسمياً من وزارة التجارة الأميركية بإلغاء القيود.
أما شركة سينوبسيس، فتوقعت إعادة تشغيل أنظمتها بشكل كامل للعملاء الصينيين خلال ثلاثة أيام عمل، حسب ما ورد في رسالة داخلية إلى الموظفين.

