في إطار خطة الحكومة السورية لإعادة تأهيل قطاع الطاقة، بحث وزير الطاقة المهندس محمد البشير فرص التعاون مع شركتين دوليتين، أميركية وجزائرية، بهدف تطوير البنية التحتية للطاقة وتحسين كفاءة الإنتاج والتوزيع.
تعاون سوري أميركي في مجال النفط
وحسب ما نشرته الزارة عبر معرفاتها الرسمية فقد استقبل الوزير وفداً من شركة "بلاكن إينرجي" الأميركية المتخصصة في نقل النفط، حيث ناقش الطرفان آليات جديدة لنقل المشتقات النفطية، تشمل استخدام خطوط الأنابيب التقليدية والصهاريج كحلول مرنة لتلبية الطلب المحلي.
وشدّد البشير على أن هذا التعاون سيعزز كفاءة توزيع النفط ويدعم احتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية، مشيداً بخبرات الشركة الفنية التي تمثل قيمة مضافة في تحديث البنية التحتية للقطاع النفطي وفق المعايير العالمية.
شراكة جزائرية لإعادة تأهيل الكهرباء والغاز
وفي اجتماع منفصل، بحث البشير مع وفد من شركة جزائرية متخصصة في إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز فرص التعاون الفني لتأهيل منظومة الكهرباء الوطنية.
الوفد قدم مقترحات تشمل تطوير مركز التدريب في محطة جندل، وتنفيذ برامج لتأهيل الكوادر السورية، إلى جانب دعم تقني مباشر. كما ناقش الطرفان تحديث مركز التنسيق الوطني لمواكبة ارتفاع القدرة الإنتاجية والأحمال على الشبكة، بما يسهم في تحسين كفاءة التشغيل واستقرار التغذية الكهربائية.
انفتاح مدروس لتعزيز البنية التحتية للطاقة
وتأتي هذه اللقاءات ضمن توجه الحكومة السورية للانفتاح على شركات عربية ودولية متخصصة في الطاقة، في خطوة تهدف إلى دعم برامج إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار الخدمي، عبر تحديث منظومتي النفط والكهرباء بأسس تقنية حديثة.


