في تحذير دولي جديد، دعا الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة إلى ضرورة استخدام أدوات ذكية ومتقدمة لكشف المحتوى المضلل والتزييف العميق، بهدف الحد من المخاطر المتصاعدة التي تهدد نزاهة الانتخابات وتفتح الباب أمام الاحتيال المالي.
وجاء هذا التنبيه ضمن تقرير صدر عن قمة "الذكاء الاصطناعي من أجل الخير" التي عُقدت في جنيف، حيث أشار الاتحاد إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي باتت قادرة على إنتاج صور ومقاطع فيديو وصوتيات يصعب التفرقة بينها وبين المحتوى الحقيقي، ما يعزز خطر التضليل الإعلامي وانتحال الشخصيات.
وشدّد التقرير حسب CNBC عربية على ضرورة وضع معايير صارمة لمكافحة الوسائط الرقمية المعدّلة، داعياً منصات التواصل الاجتماعي إلى تبني أدوات تحقق متطورة قبل نشر أي محتوى بصري. وأكد بلال جاموسي، رئيس دائرة لجان الدراسات بمكتب تقييس الاتصالات، أن "ثقة الجمهور في وسائل التواصل الاجتماعي تشهد انخفاضاً ملحوظاً، نظراً لغياب الوضوح بين الحقيقي والمزيّف".
وفي إطار الحلول التقنية المقترحة، يعمل الاتحاد الدولي حالياً على تطوير نظام علامات مائية لمقاطع الفيديو، الذي يشكّل النصيب الأكبر من استهلاك الإنترنت، بهدف تضمين معلومات دقيقة عن المنشئ والزمن والمصدر، مما يسهل التحقق ويعزز الثقة بالمحتوى الرقمي.

