في خطوة تحمل تداعيات كبيرة على مستقبل الاقتصاد الرقمي، وقّع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، قانون "GENIUS" لتنظيم العملات المستقرة، خلال احتفال رسمي في البيت الأبيض.
ويعد هذا القانون أول تشريع شامل يحدّد الإطار التنظيمي لهذه الفئة من العملات المشفرة، ويعكس رغبة متزايدة في تعزيز موقع الولايات المتحدة على خارطة الابتكار المالي العالمي.
وخلال مراسم التوقيع، تحدث ترامب عن صفقات تجارية ضخمة ستُعلن قريباً، مشيراً إلى استخدام الرسوم الجمركية بنسبة تصل إلى 40% كأداة تفاوض، قائلاً: "حين أُرسل ورقة تقول إنك ستدفع 40%، فهذا يعني أن هناك اتفاقاً قيد التحضير."
وحسب CNBC عربية فقد تطرّق ترامب إلى أهمية العملات الرقمية قائلاً: "العملات المشفرة تخدم مصالح الدولار وأميركا، ولن أسمح بانخفاض قيمة الدولار." وأكد أن "الولايات المتحدة ستصبح عاصمة العملات المشفرة في العالم."
يوم الخميس السابق للتوقيع، صوّت مجلس النواب الأميركي بالأغلبية على تمرير قانون GENIUS بعد موافقة مجلس الشيوخ عليه مسبقاً. ويهدف هذا القانون إلى تنظيم سوق العملات المستقرة وتوفير إطار قانوني يضمن الشفافية وحماية المستخدمين.
و بالتوازي، أقرّ المجلس مشروعين إضافيين لدعم الأصول الرقمية: الأول ينشئ هيكلية تنظيمية جديدة لسوق العملات المشفرة، والثاني يمنع الاحتياطي الفيدرالي من إصدار عملة رقمية حكومية، الأمر الذي يعكس توجهًا نحو تشجيع الابتكار الخاص.
هذه الخطوات التشريعية تشير إلى تحول نوعي في موقف المؤسسات الأميركية تجاه العملات الرقمية، ما قد يفتح الباب لتطورات استثمارية واقتصادية عالمية جديدة.

