في ظل تطور العلاقات الاقتصادية بين مصر والمملكة العربية السعودية، أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أهمية اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار بين البلدين، مشيراً إلى أن الحكومة المصرية نجحت في حل الجزء الأكبر من المشكلات التي واجهت المستثمرين السعوديين على مدار السنوات الماضية.
وجاء ذلك خلال اجتماع مدبولي، يوم الاثنين، مع وفد من كبار المستثمرين السعوديين، يتقدمه عايض القحطاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة "سمو القابضة"، حيث تم استعراض خطط المجموعة لضخ استثمارات جديدة في السوق المصرية.
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة المصرية ملتزمة بتقديم كافة التسهيلات والتحفيزات الممكنة للمستثمرين، وتهيئة بيئة أعمال جاذبة في مختلف القطاعات، مشددًا على توجيهاته للوزراء المعنيين بإعطاء أولوية قصوى لهذا الملف الحيوي.
وحسب روسيا اليوم فقد أعلن القحطاني أن مجموعته بصدد إطلاق صندوق عقاري في مصر، لافتاً إلى أن لديهم تجارب شراكة ناجحة مع شركات مصرية في المملكة، وأنهم يعتزمون الإعلان قريباً عن أول مشاريعهم داخل مصر.
وأشاد القحطاني بالجهود الحكومية في تطوير البنية التحتية وإنشاء المدن الجديدة مثل العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تعزز جاذبية السوق المصرية للاستثمار.
كما نوّه إلى أن اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار بين مصر والسعودية ستفتح الباب أمام المزيد من المستثمرين السعوديين، وتوفر إطارًا قانونيًا يضمن حقوقهم ويشجعهم على التوسع في السوق المصرية.
وكانت مصر والسعودية قد أعلنتا في سبتمبر الماضي التوصل إلى تفاهمات موسعة بشأن اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وتسهيل تدفق رؤوس الأموال بين البلدين.

