أفادت مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" أن وفداً رفيع المستوى من كبار التنفيذيين الأميركيين يتوجّه هذا الأسبوع إلى الصين للقاء مسؤولين حكوميين بارزين، في زيارة تنظمها مجلس الأعمال الأميركي – الصيني، وتأتي في توقيت حساس يتزامن مع جولة جديدة من المفاوضات التجارية بين واشنطن وبكين.
الوفد الأميركي يترأسه راجيش سوبرامانيام، الرئيس التنفيذي لشركة فيديكس ورئيس مجلس إدارة المجلس المنظم للزيارة، ومن المتوقع أن يضم أيضاً مسؤولين من شركات كبرى مثل بوينغ، رغم عدم تأكيد الأسماء بشكل رسمي حتى الآن.
مفاوضات موازية في السويد
وبالتوازي مع هذه الزيارة، يُعقد لقاء اقتصادي في السويد بين نائب رئيس الوزراء الصيني خه ليفنغ ومسؤولين أميركيين خلال الفترة من 27 إلى 30 يوليو/تموز، في إطار محادثات تهدف إلى تخفيف التوترات التجارية بين البلدين.
وحسب CNBC عربية فبالرغم أن الحكومة الأميركية ليست طرفاً مباشراً في تنظيم زيارة الوفد التنفيذي، إلا أن الخطوة تُعد جزءاً من جهود أوسع لتهيئة الأجواء لعقد قمة مرتقبة بين الرئيسين الأميركي والصيني، يُرجّح أن تتم على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، المقرر عقده في كوريا الجنوبية بين 26 أكتوبر و1 نوفمبر.
ضغوط تجارية ومهلة أميركية
وتواجه الصين موعداً نهائياً في 12 أغسطس/آب للتوصل إلى اتفاق تجاري مستدام مع البيت الأبيض، وإلا فإن صادراتها قد تتعرض لرسوم جمركية أميركية أعلى.
وتشير مصادر إلى احتمال تمديد هذه المهلة لمدة 90 يوماً إضافية، في محاولة لتفادي التصعيد وفتح المجال أمام اتفاق شامل.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التنافس التجاري بين البلدين، خاصة بعد إلغاء واشنطن بعض الإعفاءات التكنولوجية لشركات تصنيع الرقائق، ما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي العالمي.


