في خطوة تعزز العلاقات الاقتصادية بين موسكو وأبو ظبي، وقّعت روسيا والإمارات العربية المتحدة، اليوم الخميس، اتفاقيتين جديدتين في مجالي الاستثمار والنقل، وذلك على هامش القمة التي جمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان في الكرملين.
الاتفاقيات الموقّعة:
اتفاقية تجارة الخدمات والاستثمار بين حكومتي روسيا والإمارات، وقعها وزير التنمية الاقتصادية الروسي ماكسيم ريشيتنيكوف ووزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني بن أحمد الزيودي.
مذكرة تفاهم للتعاون في مجال النقل البري، وقعها وزير النقل الروسي أندريه نيكيتين ووزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي سهيل المزروعي.
الإمارات تفتح سوقها أمام الشركات الروسية
وحسب روسيا اليوم فقد كشف وزير التنمية الاقتصادية الروسي أن الاتفاقية تتيح لروسيا دخول 64 قطاعاً فرعياً من سوق الخدمات في الإمارات، والتي كانت محمية سابقاً بعدة حواجز تنظيمية. وتشمل القطاعات التي فُتحت أمام الاستثمارات الروسية:
تكنولوجيا المعلومات
الخدمات التعليمية
صيانة الطائرات
الخدمات اللوجستية والتأمين والنقل البحري
وصرّح ريشيتنيكوف قائلاً: "الشركات الروسية الآن قادرة على تأسيس فروع بملكية روسية كاملة داخل الإمارات".
وفي المقابل، تفتح روسيا أسواقها أمام المستثمرين الإماراتيين في 12 قطاعاً اقتصادياً.
أرقام التبادل التجاري والاستثمار
وأشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنمو العلاقات الاقتصادية، مؤكداً أن الاستثمارات الثنائية تشهد تصاعداً، رغم أن الاستثمارات الروسية في الإمارات تفوق نظيرتها الإماراتية في روسيا بنحو الضعف.
من جانبه، أشار محمد بن زايد إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ في عام 2024 نحو 11.5 مليار دولار، معرباً عن تطلّع الإمارات إلى مضاعفة هذا الرقم خلال السنوات الخمس المقبلة.


