أعلن مكتب الممثل التجاري الأميركي أن جولة جديدة من المحادثات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين ستنطلق يوم الأحد في مدريد، بمشاركة وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت والممثل التجاري جيمسون غرير، إلى جانب نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ وكبار المسؤولين الاقتصاديين الصينيين.
وتتناول المحادثات ملفات حساسة أبرزها مستقبل تطبيق تيك توك في الولايات المتحدة، حيث يواجه خطر الحظر إذا لم تتخلَّ شركته الأم "بايت دانس" عن السيطرة عليه قبل الموعد النهائي المحدد في 17 سبتمبر/أيلول، والذي تم تمديده مؤخراً من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
كما تشمل المباحثات قضايا تتعلق بالرسوم الجمركية المتبادلة، التي تم تخفيضها مؤقتاً بعد اتفاق هدنة تجارية في يوليو الماضي خلال اجتماع ستوكهولم، إضافة إلى جهود مشتركة لمكافحة غسل الأموال، ومخاوف أمنية متعلقة بالتطبيقات الرقمية.
وحسب CNBC عربية دعا بيسنت حلفاء مجموعة السبع إلى فرض رسوم جمركية فعالة على واردات الصين والهند، بهدف الضغط عليهما لوقف شراء النفط الروسي، في خطوة تهدف إلى تقليص عائدات موسكو النفطية ودفعها نحو مفاوضات سلام بشأن أوكرانيا.
وأكد بيسنت وغرير في بيان مشترك أن "الضغط الاقتصادي الموحد هو السبيل الوحيد لوقف آلة الحرب الروسية"، مشددين على ضرورة استخدام الأصول الروسية المجمدة لدعم الدفاع الأوكراني.
وتأتي هذه المحادثات في وقت حرج، حيث تسعى واشنطن إلى تحقيق توازن بين حماية أمنها القومي، والحفاظ على استقرار العلاقات التجارية مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم.


