تواصل أزمة شركة بوينغ في منطقة سانت لويس الأميركية تصاعدها، بعد أن رفض العمال المضربون يوم الأحد 26 أكتوبر/تشرين الأول أحدث مقترحات الشركة بشأن العقود، ما أدى إلى تمديد الإضراب للأسبوع الثالث عشر على التوالي، وتسبب في تأخير تسليم الطائرات المقاتلة وعدد من البرامج الإنتاجية المرتبطة بها.
وأصدرت الرابطة الدولية للميكانيكيين وعمال الفضاء – المنطقة 837 – بياناً أكدت فيه أن العرض الأخير من بوينغ لم يلبِّ تطلعات نحو 3200 عامل من أعضائها، رغم جولات التفاوض المتكررة. وعلّق رئيس الرابطة، برايان برايانت، قائلاً إن نتائج التصويت تعكس بوضوح أن "بوينغ تدّعي الاستماع لموظفيها، لكن التصويت أثبت العكس تماماً".
وحسب CNBC عربية فقد أبدا العمال موافقتهم في سبتمبر/أيلول الماضي على عقد مقترح من الرابطة يمتد لأربع سنوات، إلا أن إدارة بوينغ رفضت اعتماد هذا الاتفاق، ما زاد من حدة التوتر بين الطرفين وأدى إلى تعقيد مسار الحل.
يُذكر أن الإضراب بدأ في الرابع من أغسطس/آب، وسط تأكيدات من الشركة بأنها اتخذت إجراءات لتقليل تأثير توقف العمل على خطوط الإنتاج، خاصة فيما يتعلق بتسليم الطائرات العسكرية.

