في ظل استمرار الإغلاق الحكومي الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، أعلنت وزارة النقل الأميركية عن تقليص سعة الرحلات الجوية بنسبة 10% في 40 مطاراً رئيسياً، بدءاً من صباح الجمعة 7 نوفمبر 2025، مما سيؤثر على نحو 3500 إلى 4000 رحلة يومياً.
القرار الذي وصفه وزير النقل الأميركي، شون دافي، بأنه "إجراء استباقي"، يأتي في وقت يشهد فيه قطاع الطيران الأميركي حالة من الإرباك الشديد، نتيجة توقف صرف رواتب مراقبي الحركة الجوية، ما أدى إلى تأخير وإلغاء آلاف الرحلات منذ بداية الأزمة وفقاً لـ CNBC عربية.
من جهته، أشار برايان بيدفورد، مدير إدارة الطيران الفيدرالية، إلى أن التخفيض الحالي قد يتبعه إجراءات إضافية إذا استمرت الضغوط التشغيلية، مؤكداً أن الإدارة لن تسمح بتدهور مستوى السلامة في نظام الطيران الأميركي، الذي يُعد من الأكثر تطوراً في العالم.
ورغم عدم الكشف عن أسماء المطارات المتأثرة، فإن القرار يعكس حجم الأزمة التي تواجهها البنية التحتية للطيران، في ظل نقص الكوادر البشرية، خاصة مراقبي الحركة الجوية الذين يعملون دون أجر، ما دفع بعضهم إلى الامتناع عن العمل.
وقال دافي في مؤتمره الصحفي: "نعتقد أن تقليص السعة بنسبة 10% هو الخيار الأنسب حالياً، بالنظر إلى حجم الضغط الذي نواجهه"، مضيفاً أن المزيد من الإلغاءات قد تحدث في الأيام المقبلة، دون تحديد موعد لانتهاء هذه الإجراءات.

