شهدت العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025 انخفاضاً حاداً بنسبة 16.6% على أساس سنوي، ليصل حجم التبادل التجاري إلى نحو 470.8 مليار دولار، وفقاً لبيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية.
ورغم هذا التراجع، ما زالت الولايات المتحدة تحتفظ بمكانتها كثالث أكبر شريك تجاري للصين بعد رابطة دول جنوب شرق آسيا والاتحاد الأوروبي حسب ما نقلته سبوتنيك عربي.
تفاصيل التراجع التجاري
صادرات الصين إلى الولايات المتحدة انخفضت بنسبة 17.8% لتسجل 352.1 مليار دولار.
واردات الصين من السلع الأميركية تراجعت بنسبة 12.6% لتبلغ 118.7 مليار دولار مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.
في أكتوبر وحده، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 45 مليار دولار، حيث استوردت الصين بضائع بقيمة 34.9 مليار دولار، فيما استوردت الولايات المتحدة بضائع بقيمة 10.1 مليار دولار.
مقارنة مع العام الماضي
بحلول نهاية عام 2024، كانت التجارة بين البلدين قد سجلت نمواً بنسبة 3.7% لتصل إلى 688.2 مليار دولار، ما يعكس حجم التراجع الكبير في 2025.
التوترات الجمركية والسياسية
في أغسطس، اتفقت واشنطن وبكين على تمديد تعليق بعض الرسوم الجمركية بنسبة 24% لمدة 90 يوماً إضافياً، مع استمرار فرض رسوم بنسبة 10%.
في أكتوبر، أعلنت وزارة التجارة الصينية فرض قيود على صادرات عناصر الأرض النادرة وبطاريات الليثيوم ومواد الغرافيت الاصطناعي.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على السلع الصينية اعتباراً من نوفمبر، مبرراً ذلك بـ"الموقف التجاري العدواني للصين".
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أشار إلى إمكانية تأجيل بعض الرسوم لإتاحة المجال أمام القادة لمناقشة القضايا التجارية.


