سجل الدولار الأميركي تراجعاً ملحوظاً اليوم الثلاثاء 11 نوفمبر، متأثراً ببيانات ضعيفة حول سوق العمل في الولايات المتحدة، إلى جانب تداعيات الإغلاق الحكومي الذي استمر لأسابيع. هذا التراجع يأتي بعد أن كشفت مؤسسة ADP للأبحاث أن القطاع الخاص الأميركي قلّص نحو 11,250 وظيفة أسبوعياً خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 25 أكتوبر، ما يعكس مؤشرات أولية على تباطؤ اقتصادي محتمل.
وحسب CNBC عربية فالبيانات المحدودة الناتجة عن توقف المؤسسات الفدرالية خلال الإغلاق دفعت المستثمرين للاعتماد على تقارير القطاع الخاص، والتي أظهرت نقاط ضعف في التوظيف، خاصة في مجالات الحكومة والتجزئة. وقال مارك تشاندلر، كبير استراتيجيي السوق في نيويورك، إن إعادة فتح الحكومة ستكشف المزيد من مواطن الضعف في الاقتصاد الأميركي.
في السياق السياسي، صادق مجلس الشيوخ الأميركي على اتفاق ينهي أطول إغلاق حكومي في تاريخ البلاد، مما يمهد الطريق أمام مجلس النواب للمصادقة عليه وإرساله إلى الرئيس ترامب للتوقيع عليه. هذا الاتفاق من شأنه أن يعيد تدفق البيانات الاقتصادية ويخفف من حالة الجمود التي عطلت المساعدات وأربكت القطاعات الحيوية.
على صعيد الأسواق، انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.32% ليسجل 99.32 نقطة، في حين ارتفع اليورو بنسبة 0.38% ليصل إلى 1.16 دولار. ويأتي هذا التراجع بعد أسابيع من ارتفاع الدولار مدفوعاً بتوقعات المستثمرين بخفض محدود في أسعار الفائدة، رغم تحذيرات بعض أعضاء الفدرالي من تأثيرات التضخم على السياسة النقدية.

