نشرت مايكروسوفت دراسة جديدة ترصد مدى انتشار الذكاء الاصطناعي التوليدي في مختلف المهن، وكيفية دعمه للمهام اليومية، لتكشف عن صورة أوضح لتأثيره في إعادة تشكيل سوق العمل العالمي.
الدراسة التي حملت عنوان "العمل مع الذكاء الاصطناعي" اعتمدت على تحليل نشاط تطبيق Copilot عبر أكثر من 785 مسمى وظيفي و200 ألف محادثة داخل بيئات العمل، لتحديد ما يُعرف بـ"درجة تطبيق الذكاء الاصطناعي" لكل وظيفة.
النتائج أظهرت أن المهن المرتبطة بالأعمال والمالية وعلوم الحاسوب والخدمات القانونية والإدارية كانت الأكثر استفادة من الذكاء الاصطناعي، حيث سجلت درجات مرتفعة تؤكد قدرته على تخفيف عبء العمل بشكل ملموس.
في المقابل، جاءت الوظائف التي تعتمد على الجهد البدني أو التفاعل الشخصي المباشر، مثل البناء، النقل، وخدمات الطعام، بدرجات منخفضة، إذ لا يزال الذكاء الاصطناعي عاجزًا عن محاكاة هذه المهارات البشرية.
مايكروسوفت شددت على أن هذه المؤشرات لا تعني بالضرورة فقدان الوظائف أو حلول الأتمتة محل البشر، بل هي مجرد قياس لمدى قدرة الذكاء الاصطناعي على المساهمة في أداء المهام اليوم.
أبرز المهن الأكثر تأثراً بالذكاء الاصطناعي
المبيعات
الحاسوب والرياضيات
التعليم والمهن المكتبية
الخدمة الاجتماعية
الفنون والإعلام
أقل المهن تأثراً بالذكاء الاصطناعي
الرعاية الصحية
البناء والاستخراج
الزراعة وصيد الأسماك
تنظيف وصيانة المباني
النقل والخدمات اللوجستية

