لا تهاون في لقمة عيش المواطن؛ هذا هو العنوان العريض الذي اختارته وزارة الاقتصاد والصناعة (الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك) لتلخيص حملتها الرقابية الأخيرة.
حيث أكدت الوزارة أن دورياتها تواصل انتشارها الميداني ضمن خطة عمل يومية وصارمة، تهدف إلى ضبط إيقاع الجودة ومنع أي تلاعب بالسلعة الأكثر استراتيجية في البلاد.
جولات مكثفة: المواصفات والوزن تحت المجهر
وفي بيان لها أوضحت الوزارة أن فرق حماية المستهلك كثفت جولاتها على المخابز، بشقيها العام والخاص، في مختلف المناطق.
هذه التحركات لم تأتِ من فراغ، بل تندرج ضمن جهود مستمرة لضمان التزام الأفران بالمعايير الفنية والوزن المحدد، والضرب بيد من حديد على كل من يحاول المساس بجودة الخبز أو سلامته الغذائية.
ما الذي تبحث عنه فرق الرقابة؟
لا تقتصر الجولات على مراقبة السعر فحسب، بل تمتد لتشمل تدقيقاً تفصيلياً في:
جودة المواد الأولية: التأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية السورية.
الالتزام بالوزن والسعر: منع أي عمليات احتكار أو إنقاص في وزن الربطة المعتمد.
المعايير الصحية: مراقبة مستوى النظافة العامة داخل صالات الإنتاج لضمان رغيف صحي.
رسالة حاسمة للمخالفين
وشددت الوزارة في ختام بيانها على أن القانون سيطبق بحذافيره، مشيرة إلى أن الإجراءات القانونية النافذة ستكون بانتظار أي مخالف دون استثناء أو تهاون. الهدف النهائي هو حماية "الأمن الغذائي" وضمان وصول رغيف الخبز إلى المواطن بأفضل صورة ممكنة وبالمواصفات التي يستحقها.

