في إطار الجهود الحكومية لتأمين السلع الاستراتيجية، عقد نائب وزير الاقتصاد والصناعة، المهندس ماهر خليل الحسن، اجتماعاً افتراضياً عبر تقنية زووم مع نائب وزير الزراعة الروسي، مكسيم ماركوفيتش، تركزت فيه المباحثات حول ملف توريد القمح الروسي إلى الأسواق السورية.
دراسة العروض الروسية: الأولوية للجودة والسعر
وبين المهندس الحسن أن اللجان المختصة في وزارة الاقتصاد والصناعة تعكف حالياً على مراجعة دقيقة لمجموعة من العروض المقدمة من كبريات الشركات الروسية المتخصصة في تجارة الحبوب. وأوضح أن الهدف الأساسي هو المفاضلة بين هذه العروض للوصول إلى اتفاقات تحقق "أفضل الشروط الفنية والاقتصادية"، بما يضمن تدفق القمح بانتظام ويدعم ركائز الأمن الغذائي في البلاد.
تنسيق مستمر وشراكة اقتصادية متينة
انتهت المباحثات باتفاق الجانبين على استكمال اللقاءات الفنية خلال الفترة المقبلة، لوضع الصيغ النهائية للتعاقدات. وتأتي هذه الخطوة كجزء من مساعي تعزيز الشراكة الاقتصادية بين دمشق وموسكو، وتطوير آليات التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة، خاصة في ظل التحديات التي تواجه سلاسل التوريد العالمية.

